أطلقت كلية الطب البشري والعلوم الطبية المساندة وعمادة شؤون الطلبة واتحاد طلبة الطب العالمي في جامعة النجاح الوطنية بالتعاون مع جمعية بصمة حياة فعاليات حملة أكتوبر للتوعية بسرطان الثدي، وفق رؤية وتطلعات الجامعة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومنها التعليم الجيد والصحة الجيدة والرفاه ومدن ومجتمعات مستدامة.


وشارك في الفعاليات التي نظمت في مدرج القانون في الحرم الجديد، كلا من د. إياد العلي، مدير وحدة الشؤون الطلابية في كلية الطب والعلوم الطبية المساندة، ود. أميرة الهندي، رئيسة جمعية بصمة حياة، ود. رامز دويكات، مدير مديرية صحة نابلس، والطالبة فرح عرفات، ممثلة اتحاد طلاب الطب العالمي – نابلس، وذلك بحضور د. باسل منصور، رئيس نقابة العاملين في الجامعة، أ. إياد الأقرع، مدير شؤون الطلبة، وكادر الهيئة الإدارية والمتطوعين لاتحاد طلاب الطب وكادر جمعية بصمة، والطاقم الإداري والأكاديمي في كلية الطب وعمادة شؤون الطلبة وحشد من المتعافيات من مرض السرطان والطلبة والمتطوعين.

وأوضحت د. الهندي، أن الناجيات من هذا المرض يمثلن مصدر إلهام وقوة، مشددة على أهمية التوعية للكشف المبكر الذي يرفع فرص النجاة خصوصًا في ظل التحديات الصحية والاجتماعية التي تواجه المرأة الفلسطينية، وتطرقت للحديث حول أهمية الوعي والتوعية والدور المجتمعي ودور المؤسسات والسعي نحو غد مشرق في ظل مصادفة اليوم العالمي للرعاية التلطيفية لتحسين جودة حياة المرضى، مشيدة في الوقت ذاته بدور الجامعة واتحاد طلاب الطب ووزارة الصحة على جهودهم.

بدوره أشاد د. العلي بدور جمعية بصمة واتحاد طلاب الطب العالمي، مؤكداً أن إطلاق الحملة هذا العام يأتي بالشراكة مع جمعية بصمة حياة لما يعزز من أهمية المشاركة المجتمعية وتوسيع نطاق ودائرة الحملة لتعزيز المشاركة الجماهيرية، ويمثل رسالة أمل ودعوة حياة، داعياً في الوقت ذاته إلى ضرورة الحرص على الفحوصات المبكرة خاصة وأن الجامعة تعمل وتؤمن بأن التعليم والصحة وجهان مكملان وتسعى للشراكة المجتمعية مع مختلف المؤسسات المحلية والأهلية في كثير من المجالات.

من ناحيتها، ثمنت الطالبة عرفات، دور الجامعة وكلية الطب وعمادة شؤون الطلبة وجهودهم في دعم الأنشطة الطلابية خاصة أنشطة الاتحاد وفعاليات أكتوبر الوردي لما لها من أهمية قصوى وكبيرة لتسليط الضوء على هذه الحالات وتعزيز أهمية الفحوصات المبكرة والاهتمام بالنفس والعناية والفحوصات الدورية.

وأكد د. رامز دويكات، مدير صحة نابلس، خلال الحفل على الدور الحيوي الذي تلعبه وزارة الصحة في متابعة المرضى وتقديم الرعاية الصحية اللازمة، مشيدًا بمشاركة الجامعة في دعم مختلف المبادرات الصحية والتوعوية التي تستهدف المجتمع الفلسطيني والمرأة. وتطرق للحالات المسجلة فلسطينياً منوهاً إلى أنها تعد مرتفعة ونسبة الوفاة فيها عالية حيث تم توثيق نحو 53 حالة من بين كل 100 ألف سيدة وحالات الوفاة بلغت 22 حالة لكل 100 ألف سيدة مشدداً على اهمية التوجه للعيادات والمراكز المختصة والفحص المبكر سعياً للاكتشاف المبكر والعمل على علاجهن.

وشملت الفعالية عرضاً خاصاً لفيلم وثائقي بعنوان "هذه أنا" للمريضة المتعافية يلدا القب، والذي يروي قصة صمودها وإصرارها ونجاتها من مرض السرطان وكيف تخطت المرحلة ووجهت العديد من الرسائل للنساء والفتيات والمؤسسات والمجتمع لتشجيع النساء على الفحص والعمل على تخطي الأزمات والصعوبات. كما تضمنت كلمات ورسائل من العديد من الناجيات من سرطان الثدي وكذلك فريق جمعية بصمة حياة والمتطوعين.


عدد القراءات: 26