• مع تقدم الأبحاث في مجال العلوم الطبية الحيوية وعلى مستوى كافة المجالات، أصبح من الضروري توفير البنية التحتية والخدمات اللازمة لتتماشى مع التقدم العلمي في مختلف المجالات.
  • تم تأسيس وحدة البحث العلمي في كلية الطب وعلوم الصحة عام 2011 كمكتب لتنسيق المشاريع البحثية للطلاب وذلك بعد انشاء (IRB) في عام 2010.
  • في عام 2018 تمت الموافقة على اعتماد وحدة البحث العلمي في كلية الطب وعلوم الصحة من قبل جامعة النجاح الوطنية .
  • في عام 2020 تم اعتماد وحدة التعليم الطبي في كلية الطب وعلوم الصحة والتي تضم وحدة البحث العلمي ومكتب التعليم الطبي.

تطوير النظام الصحي في فلسطين عن طريق الابحاث العلمية.

إنشاءالبيئة الداعمة لتعزيز ونشر ثقافة البحث والدراسة في كلية الطب وعلوم الصحة.

  • ربط سياسة الوحدة المبنية على البحث العلمي برسالة ورؤية وأهداف الجامعة.
  • تعزيز البحث العلمي في كلية الطب وعلوم الصحة.
  • المساهمة في دراسة قضايا المجتمع وخلق حلول لها.
  • تطوير استراتيجية البحث وتطوير وتخطيط آليات التنفيذ في كلية الطب وعلوم الصحة.
  • توفير بنك معلومات يتعلق بالبحث العلمي في كلية الطب وعلوم الصحة.
  • تشجيع أعضاء كلية الطب بالمشاركة بالمؤتمرات والندوات.
  • اقامة النشاطات التي تساعد على تطوير القدرات البحثية في الكلية.

مختبرات وحدة البحث العلمي

تم إنشاء مختبرات الأبحاث المركزية في كلية الطب وعلوم الصحة وقد تم تجهيزها بما يلزم من أجهزة ومعدات ضرورية لتنفيذ الأبحاث العلمية في المجالات البحثية المختلفة. 

 يتم فيه اجراء الابحاث العلمية المتعلقة بعلم الوراثة والكيمياءالحيوية الجزيئية وزراعة الخلايا من حيث:

  • الكشف عن الطفرات الجينية المختلفة وعلاقتها بالأمراض الوراثية.
  • علم الطب الجزيئي والذي يهدف لدراسة الامراض على المستوى الجزيئي المعدية منها والمزمنة.
  • دراسة تأثير الادوية والنباتات والمركبات العضوية المختلفة على انواع مختلفة من الخلايا والأنسجة من خلال وحدة خاصة منفصلة.
  • دراسة الاشارات الخلوية وكيفية تنظيمها في الحالات المرضية والصحية.
  •   الأبحاث المتعلقة بالأحياء الدقيقة: دراسة وافية للميكروبات (بكتيريا– فطريات وغيرها) من حيث:
  1. الشكل الظاهري باستخدام الأصباغ المختلفة وزراعتها وتنميتها على البيئات الغذائية المختلفة.
  2. اجراء الاختبارات الكيميائية الحيوية للتفريق بينها، وعمل اختبارات التحسس لمختلف المضادات الحيوية لمعرفة  فاعليها تحت الميكروبات.
  3. علم الاحياء الدقيقة الجزيئي والذي يعنى بدراسة هذه الكائنات على المستوى الجيني والبروتيني والجزيئي لاكتشافالمضادات الحيوية المناسبة وتصميم فحوصات دقيقة للتمييز بينها.
  4. دراسة تأثير الادوية والنباتات والمركبات العضوية المختلفة على انواع مختلفة من الميكروبات (بكتيريا - فطريات - وغيرها).
  • أبحاث علم وظائف الأعضاء: القسم مجهز بمجموعة من الأجهزة المتعلقة بدراسة وظائف أعضاء جسم الإنسان المختلفة من حيث:
  • تأثير المركبات العضوية المختلفة على اعضاء الجسم المختلفة.
  • قياس وظائف الجهاز التنفسي (spirometer).
    1. الشكل الظاهري باستخدام الأصباغ المختلفة، وزراعتها وتنميتها على البيئات الغذائية المختلفة.
    2. إجراء الاختبارات الكيميائية الحيوية للتفريق بينها، وعمل اختبارات التحسس لمختلف المضادات الحيوية لمعرفة فاعليتها تجاه الميكروبات.
    3. علم الأحياء الدقيقة الجزيئي و الذي يعنى بدراسة هذه الكائنات على المستوى الجيني و البروتيني الجزيئي لاكتشاف المضادات الحيوية المناسبة و تصميم فحوصات دقيقة للتمييز بينها.
    4. دراسة تأثير الادوية والنباتات والمركبات العضوية المختلفة على انواع مختلفة من الميكروبات (بكتريا–فطريات وغيرها).
  • إن بيت الحيوان في كلية الطب وعلوم الصحة مجهز وفقا لأحدث المعايير العالمية ويتضمن فصائل من خط الفصائل الجديد المهجن للفئران. وأهم ميزات هذه الفصائل المهجنة ان خرائطها الجينية متوفرة ومعروفة، مما يجعلها وسيلة وأداة بحثية قوية للكشف عن الجينات المسببة للأمراض المختلفة سواءً معدية أو غير معدية، مزمنة أو غير مزمنة و وراثية أو غير وراثية. و هذا النوع من الفصائل للفئران لا يوجد إلا في خمس اماكن في العالم.
  • وتتم فيه مشاريع البحث العلمي لمعرفة مسببات الأمراض المعدية والمزمنة ومعرفة الجينات المسببة لهذه الأمراض عند الإنسان، وباعتبار أن الثديات وفي مقدمتها الفئران تقارب الجينات فيها جينات الإنسان بنسبة تقارب 95%، فالأبحاث والتجارب تبدأ عادةً بالفئران ومن ثم يتم ترجمتها للإنسان.
  • في سنة 2004 بدأ المشروع بتكوين أنواع جديدة من الفئران وكان الهدف إقامة 1000 نوع جديد من الفئران في مشروع عالمي (Collaborative Cross (CC)).
  • وتمكّن المشروع من إنتاج 350 فصيل مهجن من الفئران، وبهذه الطريقة يمكن اكتشاف الجينات المسببة للأمراض بأقل من سنة في حين ان إكتشافها على الفصائل التقليدية للفئران تحتاج إلى 20 سنة.
  • وفي نقلة نوعية على مستوى البحث العلمي ليس على مستوى فلسطين فقط بل على مستوى الوطن العربي قامت جامعة النجاح الوطنية بانتداب 30 فصيلاً من الفصائل الجديدة المهجنة للفئران وخلال فترة قصيرة سيكون هنالك 50 فصيلاً جديداً من الفصائل المهجنة في بيت الحيوان في الجامعة، علماً أن عمل تجربة على 50 فصيلاً مهجناً يعادل عمل تجربة على 5000 إنسان.

تكمن أهمية مختبر الأعصاب إلى فهم كيفية تشكيل الدوائر العصبية المعقدة وإعادة تشكيلها من خلال تطوير الدماغ. كما سيشكل المختبر نقلة نوعية في المجال الصحي، حيث سيفتح المجال للتنسيق مع جراحي الأعصاب في مستشفى النجاح الجامعي أو مستشفيات الوطن لإحضار عينات من المرضى الذين لديهم طفرات أو يعانون من أمراض عصبية كمرض ضمور العضلات ومرض الصرع وغيرها من الأمراض. أهمية أخرى للمختبر تكمن في مجال الصناعات الدوائية حيث سيشكل المختبر وجهة للعديد من الشركات المصنعة للأدوية لإجراء اختبارات على عينات خلايا عصبية لمعرفة تأثير الأدوية المصنعة، أن الدواء عندما يُصنّع يجري اختباره عادةً على حيوان أو إنسان لمعرفة مدى تأثيره على الخلايا وآثاره الجانبية، لكن وجود مختبر من هذا النوع سيتيح فرصة تجربة الأدوية المصنعة على خلايا عصبية بمتغير واحد وبالتالي تحديد تأثير الدواء مباشرة على تلك الخلايا وإن كانت له أي آثار جانبية. وبهذا المختبر ستكون جامعة النجاح الوطنية من بين نخبة الجامعات العالمية التي تمتلك مختبر علم أعصاب يدرس الأمراض العصبية على المستوى الجزيئي باستخدام تقنيات الفيزيولوجيا الكهرَبية، حيث ستكوّن دراسات المختبر المستقبلية أهدافا علاجية جديدة لعلاج الأمراض العصبية المختلفة مثل التنكس العصبي، واضطرابات الوظيفة المعرفية، والصرع، ومرض الشلل الرعاشي (الباركنسون)، والاضطرابات النفسية.

انقر للذهاب لصفحة التعريف بمركز علم الأعصاب

يتم داخل المختبر عمل أبحاثً أساسية وسريرية عديدة لتطوير أدوية جديدة لمساعدة الجسم في قتل الخلايا السرطانية وتطوير الظروف المثلى لإعادة نمو الخلايا أو الأعضاء أو الأنسجة التالفة أو المريضة أو إصلاحها أو استبدالها.

الهدف هو ترجمة النتائج إلى تجارب سريرية تحدث فرقًا في حياة المرضى أثناء عملنا جنبًا إلى جنب مع الزملاء الأكاديميين والصناعيين. تتمثل الأهداف في تحديد الجينات والمسارات الحاسمة التي تميز السرطان عن الخلايا الطبيعية (الجذعية) ، وعزل الخلايا الجذعية الخاصة بالأنسجة وتحديد الحالات المطلوبة لإصلاح الأنسجة التالفة ، وتطوير عقاقير جديدة لعلاج السرطان والطب التجديدي، وإصلاح العيب ، الجينات المسببة للأمراض (العلاج الجيني) وإعادة نمو الأنسجة التالفة (أجزاء الجسم).

انقر للذهاب للصفحة التعريفية بمركز النجاح لابحاث السرطان والخلايا الجذعية