في إطار تعزيز مفهوم الخدمة المجتمعية، وترسيخ الوعي بأهميتها، وتعزيز روح المسؤولية لدى الطلبة، وبمناسبة اليوم العالمي للسرطان، نظّمت جمعية طلبة الطب المخبري زيارة إلى قسم الأطفال في مستشفى النجاح الوطني الجامعي، بهدف إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال المرضى، ودعمهم نفسياً ومعنوياً، والتأكيد على أن الأمل أقوى من المرض. ركّزت الزيارة على رفع معنويات الأطفال والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، إلى جانب تقديم الدعم النفسي لأهاليهم ومشاركتهم مشاعر التضامن والمساندة. كما تخللت الزيارة جلسة توعوية للمتطوعين المشاركين في الحملة حول مرض السرطان، وأسبابه، وطرق الوقاية منه، وأهمية الكشف المبكر، بما يعزز وعيهم الصحي ويؤهلهم لنقل المعرفة إلى مجتمعهم. وتضمنت الفعالية أنشطة تفاعلية خفيفة مع الأطفال، وتوزيع هدايا رمزية، في رسالة إنسانية تؤكد أن الدعم المعنوي جزء لا يتجزأ من رحلة العلاج، وأن الابتسامة قد تكون أحياناً جرعة أمل لا تقل أهمية عن الدواء. وقد كان لجمعية طلبة الطب المخبري دور بارز في تنظيم هذه المبادرة من خلال إدارة العلاقات العامة، حيث تم توفير حافلة لنقل المتطوعين، والتنسيق المسبق مع إدارة المستشفى لتنظيم الزيارة بما يضمن سيرها بالشكل اللائق والمنظم، مع الالتزام بالتعليمات الصحية المعتمدة. كما كان للجنة الأعضاء دور أساسي في اختيار المتطوعين، إلى جانب إسهام بقية اللجان في تقديم الدعم والمساندة لإنجاح الفعالية. وتأتي هذه المبادرة تأكيداً على التزام الجمعية بدورها المجتمعي، وإيمانها بأن رسالة الطب لا تقتصر على المختبرات والقاعات الدراسية، بل تمتد لتصل إلى كل مريض يحتاج كلمة دعم ولمسة إنسانية.



عدد القراءات: 38