نظّمت جمعية طلبة الطب المخبري في جامعة النجاح الوطنية، تحت إشراف كلية الطب والعلوم الطبية المساندة وعمادة شؤون الطلبة، وبالشراكة مع مستشفى النجاح الوطني الجامعي وعيادات النجاح الطبية ومؤسسة مريم لمكافحة السرطان ودائرة العلاقلات العامة في الجامعة، فعالية توعوية ضمن شهر أكتوبر الوردي، وذلك يومي 6 و7 تشرين الأول 2026، في مينا ڤايب  (Mina Vibes)بمدينة نابلس، بهدف تعزيز الوعي بسرطان الثدي، وترسيخ أهمية الكشف المبكر والفحص الدوري، وتشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بصحتهم واللجوء إلى الجهات الطبية المختصة، ضمن رؤية الجامعة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومنها التعليم الجيد وعقد الشراكات لتحقيق الأهداف وتعزيز المساواة والصحة الجيدة والرفاه.


وجاءت الفعالية في إطار حرص الجامعة على تعزيز المسؤولية المجتمعية، وتفعيل دور الجمعيات الطلابية في المبادرات الصحية والتوعوية، من خلال شراكة تجمع بين الطلبة والمؤسسات الأكاديمية والطبية والمجتمعية، وتوظّف الأنشطة التفاعلية في إيصال الرسائل الصحية إلى الجمهور بأساليب متنوعة.

وفي كلمته ممثلا عن جمعية طلبة الطب المخبري، أكد الطالب نسيم أبو شمعة، أهمية المبادرات الطلابية في خدمة المجتمع وتعزيز الثقافة الصحية، مشيرا إلى دور الجمعية في تنظيم الأنشطة التوعوية التي تجمع بين المعرفة العلمية والتفاعل المجتمعي. كما أشار إلى أن فعالية أكتوبر الوردي تمثل فرصة لتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتشجيع الأفراد على الاهتمام بصحتهم، مثمنا تعاون الجهات الشريكة ودعمها لإنجاح الفعالية. وأشاد بدور عمادة شؤون الطلبة ودائرة العلاقات العامة التي كان لها دور كبير في تنسيق وتنظيم الفعالية مع مختلف الجهات والمساهمة بنجاحها.

من جانبها، أكدت الأستاذة فاتن أبو زعرور، ممثلة عمادة شؤون الطلبة، أهمية دعم المبادرات التي يقودها الطلبة، لما لها من أثر في تعزيز وعيهم المجتمعي وتنمية مهاراتهم في العمل الجماعي والتخطيط والتنظيم. 

وأشارت إلى أن مشاركة الطلبة في الفعاليات الصحية والتوعوية تجسد دور الجامعة في إعداد طلبة فاعلين في مجتمعهم، وتعزيز مساهمتهم في نشر المعرفة وخدمة القضايا المجتمعية ذات الأولوية.

بدوره، شدد رئيس قسم الطب المخبري، الدكتور أمجد عز الدين، على أهمية ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي والمبادرات المجتمعية، مؤكدا دور طلبة التخصصات الصحية في نشر الوعي المبني على المعرفة العلمية، وتعريف الجمهور بأهمية الوقاية والفحص المبكر. 

كما تبرز هذه الفعاليات، بحسب أهمية أهدافها الأكاديمية والمجتمعية، دور التعليم الصحي في تعزيز السلوكيات الوقائية وترسيخ ثقافة الاهتمام بالصحة.

وفي الجانب الطبي التخصصي، قدمت الدكتورة ليلى الضميدي، أخصائية الأشعة التشخيصية والتداخلية للثدي في مستشفى النجاح الوطني الجامعي، ورشة توعوية تناولت أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي ودور الفحوصات والتقييمات الطبية المناسبة في اكتشاف التغيرات التي تستدعي المتابعة. 

وأكدت أهمية رفع مستوى الوعي الصحي وتشجيع السيدات على استشارة المختصين، بما يسهم في تعزيز فرص التشخيص المبكر والحصول على الرعاية الطبية المناسبة.

من جهته، تناول الدكتور يوسف خالد، ممثل عيادات النجاح الطبية، أهمية تعزيز التواصل بين المؤسسات الصحية والمجتمع، ودور الخدمات الطبية في دعم التوعية والوقاية وتشجيع الأفراد على متابعة صحتهم والرجوع إلى المختصين عند الحاجة. 

كما تبرز مشاركة العيادات في هذه المبادرة أهمية تكامل الجهود الصحية في إيصال المعلومات الموثوقة وتعزيز الثقافة الوقائية لدى أفراد المجتمع.

كما أكدت نجوان يحيى، ممثلة مؤسسة مريم لمكافحة السرطان، أهمية تضافر جهود المؤسسات الصحية والمجتمعية في نشر الوعي بمرض السرطان ودعم المبادرات التي تضع الإنسان واحتياجاته الصحية في صلب اهتمامها. 

وتأتي مشاركة المؤسسة تأكيدا على أهمية العمل التوعوي المشترك في تعزيز المعرفة المجتمعية، وتشجيع الكشف المبكر، ومساندة الجهود الرامية إلى الحد من آثار المرض وتحسين فرص الاستفادة من الرعاية الصحية.

وتضمنت الفعالية مجموعة من الفقرات التوعوية والترفيهية والغنائية التي أسهمت في توفير أجواء تفاعلية على مدار يومين، وجمعت بين الرسالة الصحية والمشاركة المجتمعية، بما عزز حضور الجمهور وأتاح تقديم رسائل التوعية بأسلوب متنوع وجاذب.

وشهدت الفعالية مشاركة وتعاونا من الجهات الشريكة، بما عكس أهمية التكامل بين العمل الطلابي والمؤسسات الأكاديمية والصحية والمجتمعية في تنفيذ المبادرات الهادفة، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام طلبة الطب المخبري لتطوير مهاراتهم في التواصل والتنسيق والتنظيم والعمل الجماعي.

وفي ختام الفعالية، عبّرت جمعية طلبة الطب المخبري عن تقديرها لكلية الطب والعلوم الطبية المساندة وعمادة شؤون الطلبة على الإشراف والدعم، ولمستشفى النجاح الوطني الجامعي وعيادات النجاح الطبية ومؤسسة مريم لمكافحة السرطان، وإدارة مينا ڤايبس، وجميع الجهات الداعمة والمتطوعين الذين أسهموا في إنجاح هذا النشاط.

وتؤكد جامعة النجاح الوطنية، من خلال هذه المبادرات، أهمية الدور الذي يؤديه طلبتها في خدمة المجتمع، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الصحية والمجتمعية، ونشر الثقافة الصحية القائمة على المعرفة والوقاية والمسؤولية المجتمعية.


عدد القراءات: 5